الأدوية المثبطة للجملة العصبية المركزية
C.N.S Depressant
Sedative Hypnotic Drugs
الباربيتورات Barbiturates
يتضمن هذا البحث المواضيع التالية:
الباربيتورات : هي مركبات كيميائية صنعية تتميز بتأثيرات مثبطة للجملة العصبية المركزية C.N.S فهي تحدث بالمقدار الصغير تأثيراً مركناً مهدئاً ( ليس مسكناً للألم ) وتحدث بالمقادير الكبيرة ( 3 أمثال الجرعة المهدئة ) تأثيراً منوماً وتحدث تأثيراً سمياً بعشرة أمثال الجرعة المنومة ( 30 مثل الجرعة المهدئة ) .
في عام 1882 تمكن العالمان الألمانيان كون رات و غود زايت من إحداث تفاعل مكثف بين البولة وحمض المالونيك وبالتالي تم التوصل إلى حمض الباربيتوريك ( مالونيل يوريا ) ، وتبين أن ليس له أي تأثير على الجملة العصبية المركزية C.N.S .

طويت صفحة حمض الباربيتوريك 21 سنة حتى أتى عالمان ألمانيان آخران هما إيميل فيشر و فون ميرنغ وتمكنا من اشتقاق أو ل مركب باربيتوري ذي تأثير على C.N.S من الباربيتوريك أسيد ؛ حيث تم استبدال عنصري الهيدروجين على الكربون رقم 5 بجذري إتيل C2H5 ؛ وسمي المركب باربيتون وتبين أن له تأثيراً مهدئاً بالجرعة الصغيرة
( 100-200 ملغ ) ومنوماً بالجرعة الكبيرة ( 300-600 ملغ ) .
في عام 1912 وبعد 9 سنوات من اكتشاف الباربيتون تمكن فيشر وميرنغ من اشتقاق مركب الفينوباربيتون وذلك باستبدال أحد جذري الإثيل C2H5 بالفينيل C6H5 ؛ وهو ينتمي إلى فئة الباربيتورات طويلة التأثير . وفي عام 1913 استخدم الفينوباربيتون في معالجة الصرع والاختلاج العضلي ولا يزال استعماله حتى الوقت الحاضر .
وبعدها تم اكتشاف
ما ينوف عن 40 مركب من الباربيتورات .
تصنيف الباربيتورات Classification :
يتم تصنيف الباربيتورات استناداً إلى مدة التأثيرإلى أربع فئات :
I-طويلة التأثير Long Acting : مدة التأثير 8-12 ساعة ؛ يمثلها :
أ- مركب الباربيتون Barbitone : الجرعة المنومة 300-600 ملغ وثلثها مهدئ 100-200 ملغ ؛ اسمه التجاري فيرونال Veronal .
ب- فينوباربيتون Phenobarbitone : الجرعة المنومة ( 30-120 ملغ ) ويستخدم في معالجة الصرع بجرعة 2-4 ملغ/كغ من الوزن ؛ وتتراوح الجرعة العلاجية بين 100-180 ملغ وكحد أقصى 200 ملغ .
للفينوباربيتون أسماء تجارية هي : غاردينال Gardenal ، ليبنال Lipnal ، ليبيناليت Lipinalete .
q الأشكال الصيدلانية : يحضر الفينوباربيتون بشكل حبابات تحتوي الواحدة على 20 أو 40 ملغ/مل أما الأقراص فهي تتدرج من 10 ملغ إلى 15-30-50-100-200 ملغ .
II- مركبات الباربيتورات متوسطة التأثير Intermediate Acting :
يمثلها مركبان هما أميلوباربيتون و بوتاباربيتون :
- أميلوباربيتون Amylobarbitone : اسمه التجاري آميتال Amytal ؛ مدة تأثيره 3-6 ساعات ، الجرعة المنومة 100-200 ملغ ثلثها جرعة مهدئة .
- Butabarbitone : اسمه التجاري سوينريل Soneryl ، مدة تأثيره من 3-6 ساعات ، وجرعته المنومة 100-200 ملغ .
III- مركبات قصيرة التأثير Short Acting : مدة تأثيرها 2-4 ساعات ، والجرعة المنومة لها 100-200 ملغ ، والجرعة المهدئة ثلث هذه الجرعة ، ويمثلها :
IV- مركبات قصيرة التأثير جداً Ultra Short Acting : تستخدم في التخدير العام بالحقن الوريدي ، ويمثلها مركبان هما صوديوم ثيوبنتون و صوديوم هيكسوباربيتون .
1.صوديوم ثيوبنتون Na-Thiopentone : يعرف تجارياً بـ Pentothal و Nesdonal ……… تحتوي الزجاجة على 1 غ منه ولون المسحوق أبيض مائل للصفرة ويعطى بالحقن الوريدي فقط ، مدة تأثيره ¼ - ½ ساعة ، ويتميز ببداية تخدير سريعة جداً حوالي 8-10 ثوان الجرعة المنومة : 3-5 ملغ/كغ ( وسطياً 250-500 ملغ ) ويحضر المحلول في غرف التخدير بتركيز 2.5% ( 25 ملغ/مل ) ثم تؤخذ الكمية اللازمة منه حسب الجرعة .
2.صوديوم هيكسوباربيتون Na-Hexobarbitone : اسمه التجاري Evipan ، مدة تأثيره 15-30 دقيقة ، يعطى حقناً بالوريد ، الجرعة المنومة 3-5 ملغ/كغ من وزن الجسم( حوالي 250-500 ملغ ) .
علاقة البنية الكيميائية بالفعالية الدوائية:
أمكن اشتقاق
العديد من مركبات الباربيتورات
باستبدال الجذورفي البناء الأساسي
لها وهو حمض الباربيتوريك والذي اتفق
العلماء على ترقيم ذراته كما في
الشكل المجاور:
ومن هذه الاشتقاقات:
يمتاز المركبان الأخيران بسرعة التأثير أي ببداية تخدير سريعة ومدة تأثير قصيرة .
الحرائك الدوائية والخصائص الفيزياكيماوية :
q على هذا الأساس فإن مركب صوديوم ثيوبنتون من الباربيتورات قصيرة التأثير جداً وهو أكثرها قابلية للانحلال في الدسم لذلك يتمتع ببداية تخدير سريعة .
كما يتميز بأنه قصير مدة التأثير بسبب سرعة انطراحه على الرغم من أن قوة ارتباطه مع بروتينات البلازما متوسطة
( 65% ) .
يتطلب وصول مركب الصوديوم ثيوبنتون إلى الجلد والعضلات فترة من الزمن قد تصل إلى 30 دقيقة وإلى الأنسجة الدهنية عدة ساعات ( 2-3 ساعات ) ، أما نصف العمر البيولوجي له من 3-8 ساعات ، وهو سريع الانطراح ؛ ومدة التأثير حوالي 15-30 دقيقة .
q أما الفئة الثانية من الباربيتورات متوسطة وقصيرة التأثير فتتميز ببطء معدل وصولها وإحداثها للتأثير المنوم أو المهدئ ، ومدة تأثيرها تتراوح من 3-6 ساعات بالنسبة للمتوسطة التأثير مثل أميلوباربيتون ، و 2-4 ساعات بالنسبة للقصيرة التأثير مثل بنتوباربيتون – سيكوباربيتون ، مع العلم أن قوة الارتباط مع بروتينات البلازما هي تحت الوسط ولكن درجة الانحلال في الدسم متوسطة الشدة ؛ فمثلاً تبلغ قوة ارتباط السيكوباربيتون حوالي 44% ونصف عمره البيولوجي حوالي 12-24 ساعة ، بينما قوة ارتباط البنتوباربيتون 35% .
q فئة الباربيتورات طويلة التأثير : مثل فينوباربيتون يتميز بأنه أضعف مركبات الباربيتورات انحلالاً في الدسم وبالتالي فإن بداية إحداثه للتخدير ( التأثير المثبط ) يتطلب وقتاً طويلاً ، ومدة تأثيره 8-12 ساعة ، مع العلم أن قوة ارتباطه ببروتينات البلازما هي 20% ، هذا يعني أن 80% منه حر ولكن قدرته على اجتياز حواجز الدم الدماغية B.B.B ضعيفة لأن انحلاله في الدسم ضعيف وبالتالي بداية التأثير المهدئ والمنوم له يتطلب وقتاً أطول من المركبات السابقة ، نصف عمره البيولوجي 24-96 ساعة ، وهو بطيء الانطراح ويميل للتراكم .
الاستقلاب Metabolism : تستقلب معظم الباربيتورات بتفاعلات الأكسدة Oxidation والأماهة ؛ إلا أن بعضها يعتبر مستقراً أو ثابتاً تجاه عمليات الاكسدة ، فمثلاً يعتبر مركب الباربيتون مركباً مستقراً كيميائياً وبالتالي ينطرح بشكله الحر كما هو دون أن يتعرض للاستقلاب ؛أما الفينوباربيتون فهو يتعرض للاستقلاب بالأكسدة بإضافة جذر الهيدروكسيل وذلك بأنزيم سيتوكروم P450 مونو أوكسيجيناز ويتحول إلى باراهيدروكسي فينوباربيتون . كما يمكن أن يستقلب بطريق آخر هو الإماهة .
كما توجد طريقة أخرى للاستقلاب هي فتح حلقة الباربيتون ومثالها مركب صوديوم ثيوبنتون والذي يمكن أن يستقلب أيضاً بطريقة نزع جذر الكبريت .
أ-الغدد اللعابية
ب-الغدد اللبنية ولهذا الأمر أهمية للمرضع التي تتناول الباربيتورات حيث ينتقل التأثير المهدئ والمنوم للرضيع .
انثقاب سقف الحنك – شفة الأرنب – تعدد الأصابع
آلية التأثير الدوائي للباربيتورات Mechanism of Action :
تعلل آلية تأثير الباربيتورات وفقاً لإحدى النظريات التالية :
التأثيرات الجانبية Side Effects :
تعتبر مركبات الباربيتورات محدثة للاعتياد الدوائي مع تكرار الاستعمال ، وتبين الدراسات أن استمرار استخدامها لمدة 4-5 أسابيع تدخل المريض في حلقة الإدمان حيث يدخل أولاً في حالة التعلق النفسي ثم ومع الاستمرار في تناول هذه المركبات نصل إلى مرحلة التعلق الجسدي ( الذي يتطلب الحفاظ على تركيز محدد منها في البلازما ) .
الإدمان والانسمام المزمن :
تظهر في حالة التوقف الفجائي لاستخدام الباربيتورات بعد الاعتياد الدوائي عليها أعراض وعلامات الانسحاب تعرف باسم الحرمان الباربيتوري أو الفطام الباربيتوري والتي من أهمها :
الهذيان الارتعاشي ( يصادف أيضاً عند الانسحاب الكحولي ) يتظاهر برجفان في الأطراف – تململ – أرق – قلق – غثيان – قياء – تسرع قلب .
ملاحظة : تستخدم حالياً الأدوية البديلة عن الباربيتورات مثل مركبات البنزوديازيبين Benzodiazepines التي لها تأثير مهدئ ومضاد للقلق والاختلاج.
يحدث نتيجة تناول جرعة كبيرة من الباربيتورات دفعة واحدة ( 10 أمثال الجرعة المنومة ) وذلك بقصد الانتحار على الأغلب .
يصاب المريض في البدء بفقدان الوعي والغيبوبة وتظهر علامة تثبيط نشاط المركز المحرك الوعائي والمركز التنفسي ويظهر نمط تنفسي غير طبيعي هو نمط شاين ستوكس Cheyne-Stokes .
هو نمط تنفسي غير طبيعي تعلل آليته بسبب نقص حساسية المركز التنفسي نحو تبدلات التوتر الجزئي لغازPCO2) CO2 ) .
أسبابه :
أعراضه وعلاماته :
يتميز تنفس شاين ستوكس بطورين :
أ- الطور الأول : توقف التنفس لمدة ½ - 1 دقيقة خلال هذه الزمن يحدث تراكم جزئي وبسيط لـ CO2 ويزداد بالتالي توتره الجزئي مع الزمن حتى يصل إلى درجة يتحسس فيها مركز التنفس لـ CO2 عندها تبدأ حركات التنفس .
ب- الطور الثاني : تبدأ حركات التنفس وتكون في البدء ضعيفة وتزداد شدة وعمقاً بالتدريج ( حركات تنفسية مترقية ) وتمتد 2-3 دقائق يطرح خلالها كميات إضافية من CO2 فينخفض تركيز CO2 وبسبب نقص حساسية مركز التنفس نعود إلى الطور الأول وهكذا دواليك ……… توقف التنفس – عودة التنفس – اشتداد التنفس – توقف ………
كما يتعرض الشخص المصاب بالتسمم بالباربيتورات لنقص في حجم البول وأحياناً انعدام البول Anurea وذلك بسبب :
ويجب تفريق تنفس شاين ستوكس عن نمط تنفسي آخرهو تنفس كوزماول ، ويتصف نمط تنفس كوزماول بحدوث شهيق عميق وطويل يكون فيه مركز الزفير مثبطاً ، يليه زفير عميق وطويل يكون خلاله مركز الشهيق مثبطاً ،
ويتظاهر هذا النمط في حالتين :
كما تحدث اضطرابات أخرى مرافقة في التسمم الحاد بالباربيتورات :
التهاب القصبات والرئة – انخماص ( انكماش ) الرئة – كذلك الوذمات الرئوية والوذمات الدماغية أما بالنسبة للحدقة فإنها تميل للتضيق في بداية التسمم الحاد ولكن مع الوقت ومع تثبيط المراكز العليا ( المركز المحرك الوعائي ) تبدأ الحدقة بالتوسع ولكن جميع حالات الوفاة تنتهي بتوسع الحدقة .
وهناك مركبات أخرى تسبب تضيق الحدقة الشديد مثل المورفين لكن عندما تحدث الوفاة بالتسمم يحدث توسع في قطر الحدقة
أما في حالة التسمم بالمخدرات العامة الاستنشاقية تبقى الحدقة كما هي في البداية ثم تتوسع ثم تعود للتضيق ثم يحدث توسع شديد للحدقة .
المعالجة :
ويوجد جدل ونقاش حول جدوى استخدام هذه المركبات ، وتبين بعض الدراسات أنه لا فائدة من استخدام هذه المركبات وأنه لا يمكنها إعادة تنشيط المراكز الحيوية المثبطة ؛ بل يضاف إلى ذلك أنها تحدث اضطراباً شديداً في النظم وبالتالي تزداد حالة المريض سوءاً و عليه يمكن القول أنه:
في الحالات الخفيفة إلى متوسطة الشدة من التثبيط للمركز التنفسي يمكن الاستفادة من هذه المنبهات ، أما في حالات التسمم الشديدة ( الطبيب هو الذي يقدر شدة الحالة ) يعتبر استخدام منبهات مركز التنفس مضاد استطباب .
المعالجة الرشيدة للتسمم بالباربيتورات :
وهي إجراء عملية التصفية الدموية الكلوية ( الكلية الاصطناعية ) Artificial Kidney أو التحال الدموي Hemmodialysis أما إذا لم تتوفر الكلية الاصطناعية يجرى التحال البريتواني وهي تقوم بسحب وارتشاف المواد السامة والباربيتورات والبولة والكرياتينين ………
التأثيرات المتناقضة Paradoxical Effects :
تبدي هذه المركبات أحياناً عند الأطفال تأثيرات منبهة للدماغ بدل من التاثير المثبط حيث تظهر حالات فرط الهياج – التوتر – أرق – قلق – بعض الاختلاجات العضلية .
وتظهر أحياناً عند المسنين تأثيرات متناقضة غير متوقعة أيضاً مثل : أرق – قلق – اضطراب في الذاكرة – اضطرابات نفسية عضوية قد يصل إلى درجة الاختلاجات .
التداخلات الدوائية Drug Interactions :
تبدي الباربيتورات عدداً من التداخلات :
مضادات الاستطباب Contraindications :
الاستعمال السريري للباربيتورات :
مركبات البورفيرين والأصبغة البورفيرية :
وهي مركبات صباغية تتواجد في الحالة الطبيعية في :
داخل جسم الإنسان في الكبد : تبدأ حلقة الاصطناع الحيوي اعتباراً من الحمض الأميني الغليسين وبواسطة إنزيم سوكسنيل كوأنزيم A ليتشكل حمض a-أمينوbحمض الأديبيك. ثم بتنشيط الأنزيم المصنع لـ d- أمينو حمض ليفولينيك يتشكل الحمضd أمينو ليفولينيك ( أهمية هذه الخطوة في أن العديد من المركبات الدوائية يمكنها تنشيط هذا الأنزيم ومنها الباربيتورات وسيتم شرح تأثير هذا التنشيط في فقرة لاحقة) .
بعدها وبواسطة الأنزيم الصانع للبورفوبيلينوجين Porphobilinogen Synthase يتشكل البورفوبيلينوجين Porphobilinogen ومنه يتم اصطناع مركبين من أصبغة البورفرين :
تبين الدراسات أن اليوروبورفرين III يتحول إلى بروتوبورفرين Protoporphirine والذي يدوره يتحد مع الحديد ثنائي التكافؤ ليشكل الهيم الذي يتحد مع الغلوبيولين مشكلاً الهيموغلوبيولين .
الأدوية المنشطة لأنزيم d– أمينو ليفولينيك سنتاز :
1- الباربيتورات
2-الكحول
3- هالوبيريدول (مضاد ذهان )
4-هيدروكسي زين ( مضاد ذهان )
5- أمينوفينازون
6- الغلوتيثميد ( منوم )
7- الغريزوفولفين Grisofulvin ( مضاد فطري وخاصة الفطر الذي يسبب القرع )
8- السلفوناميدات ( مثبطات لنمو الجراثيم )
9- بايرزيناميد ( مضاد للسل )
10- فينيتوئين ( مضاد صرع واختلاج عضلي )
11- موانع الحمل الفموية
12- الكينين ( مضاد ملاريا )
13- الرصاص في حالات التسمم بالرصاص
ينطرح في الحالة السوية 100 ميكروغرام من الأصبغة البورفرينية في بول 24 ساعة ، 60% منها كوبروبورفرين و 40% يوروبورفرين ، كما ينطرح مع البراز حوالي 200-300 ميكروغرام يومياً ، وإذا ازداد تركيز الأصبغة في الدم ( وبالتالي في البول والبراز ) تظهر حالات البورفيريا .
تصنف البورفيريا إلى فئتين مرضيتين :
I- النوب الحادة المتقطعة من البورفيريا :
تصيب الذكور والإناث في العقد الثالث من العمر وتتظاهر بـ : آلام قولنجية بطنية شديدة ، قياء ، إمساك ، التهاب أعصاب متعدد وتتميز بزوال غمد النخاعين وينجم عن ذلك ضعف انتقال الحس والحركة وضعف الأعصاب المحركة وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الشلل وأحياناً تنتهي بالوفاة ، كما ترافقها اضطرابات أخرى : حمى – تسرع قلب – ارتفاع الضغط – اضطرابات جلدية – اضطرابات كبدية ويظهر اليرقان في بعض الحالات .
المعالجة :
لا يوجد حتى الوقت الراهن أي مركب دوائي يعالج البورفيريا ويثبط أنزيم دلتا أمينو ليفولينيك أسيد والمعالجة التي يمكن أن تتم هي فقط إيقاف الدواء المحدث لهذه الحالة وإعطاء أدوية للمعالجة العرضية .
II- البورفيريا الخلقية Congenital Porphoria :
تصيب الذكور والإناث على حد السواء وهي عبارة عن مرض وراثي متعلق بمورثات مدحورة وتتظاهر عند الأطفال بترسب أصبغة البورفرين على العظام والأسنان وتترسب أيضاً في طبقات الجلد فيصبح مفرط الحساسية للتعرض للأشعة فوق البنفسجية وأشعة الشمس ، وتسبب التهاب جلد نفاطي ( فقاعات تشبه الحروق ) وفرط نمو الأشعار ، وانحلال دم وضخامة طحال………
نهاية بحث الباربيتورات
جميع الصفحات خاصة بموقع www.mbjabri.8k.com