البروستاغلاندينات وكينينات البلازما
يتضمن هذا البحث:
|
|
Prostaglandins
الاصطناع الحيوي لحمض الأراكيدونيك :
يتم الاصطناع الحيوي بدءاً من الفوسفوليبيدات في الغلاف الخلوي في جميع خلايا الجسم وذلك بتأثير الأنزيم فوسفو ليباز A2 Phospholipase.A2 ويتم تشكيل حمض دسم غير مشبع هو الأراكيدونيك أسيد Arachidonic Acid .
البناء الكيميائي لحمض الأراكيدونيك :
يتألف من
سلسلتين من الفحوم الآليفاتية عددها
20 فحماً آليفاتياً فهي تعرف بمركبات
الإيكوزا
( وتعني باللغة
السويدية 20 ) .
تتصل نهايتا السلسلتين ببعضهما البعض وتتشكل حلقة رباعية .
يحوي حمض الأراكيدونيك في بناءه الكيميائي على عدد من الروابط المزدوجة وهي أربع :
- رابطة مزدوجة ما بين الكربونين 5-6
- وأيضاً ما بين الكربونين 8-9 .
- وأيضاً ما بين الكربونين 11-12 .
- وأيضاً ما بين الكربونين 14-15 .
الاصطناع الحيوي للبروستاغلاندينات :
تصطنع بدءاً من أحد الحموض الدسمة غير المشبعة وهو حمض الأراكيدونيك الذي يصطنع في جميع خلايا الجسم بأنزيم فوسفوليباز A2 من الفوسفوليبيدات في الغلاف الخلوي ، بعدها يتعرض حمض الأراكيدونيك لثلاث طرق للاصطناع الحيوي للبروستاغلاندينات .
أولاً – بتأثير أنزيم سيكلو أوكسيجيناز Cyclo Oxygenase : يدعى اختصاراً بـ COX وله نوعان:
بهذا الأنزيم يتشكل مركبات أندوبيرأوكسيد Endoperoxid وأول هذه المركبات مركب البروستاغلاندين PGG2 ثم بتوسط إنزيم بروستاغلاندين هيدروكسي بيرأوكسيداز يتحول إلى PGH2 .

والبناء
الأساسي لمركبات الاندوبيرأوكسيد هو
حمض البروستانوئيك حيث يتألف من 20
فحماً لكن توجد حلقة خماسية مغلقة
بين ذرتي الكربون 8-12بينما لا توجد
هذه الحلقة في حمض الأراكيدونيك ولا
توجد روابط مزدوجة
.
ثم تتشكل مركبات البروستاغلاندينات المختلفة فيما بينها في عدد الروابط المضاعفة والجذور الغولية.
حيث يخضع PGH2 إلى 3 طرق اصطناع :
PGE1 , PGE2 , PGE3 , PGF1a , PGF2a , PGF3a .
ويتواجد أنزيم مصنع لكل مركب من هذه المركبات وأنزيمات مماكبة مثل PGF1a سنتاز ، PGE3 إيزوميراز .
هذه المماكبات تتوضع في جميع خلايا الجسم عدا الخلايا المبطنة للشرايين والشرينات والصفيحات الدموية والكريات البيضاء .
TXA1 , TXA2 , TXA3 , TXA4 . TXB1 , TXB2 , TXB3 , TXB4 .
ثانياً – الأنزيم إيبوكسيجيناز Epoxygenase : بواسطته تتشكل مركبات إيبوكسيد Epoxide ولا تزال قيد الدراسة .
ثالثاً – بواسطة أنزيمات ليبو أوكسيجيناز : أمكن التعرف على ثلاثة أنواع هي :
· 5 ليبوأوكسيجيناز · 12 ليبوأوكسيجيناز · 15 ليبوأوكسيجيناز .
q أنزيم 5-ليبوأوكسيجيناز ( 5-Lipo Oxygenase ) :
يحول حمض الأراكيدونيك إلى مركب أولى هو 5-HPETE أي 5- هيدروكسي برإيكوزا تترانويك أسيد ثم يتحول إلى 5-HETE أي 5- هيدروكسي إيكوزا تترانويك أسيد وبعدها يتحول إلى ليكوترين Leukotrine ( LT ) وهو يتحرر من الكريات البيضاء Leukocytes .
وأمكن التعرف على عدة مماكبات هي :
LTA1 , LTA2 , LTA3 , LTA4
LTB1 , LTB2 , LTB3 , LTB4
LTC1 , LTC2 , LTC3 , LTC4
LTD1 , LTD2 , LTD3 , LTD4
q أنزيم 12 ليبو أوكسيجيناز :
يتشكل 12-HPETE ثم 12-HETE U مركبات ليبوكسينات .
q أنزيم 15 ليبو أوكسيجيناز :
يتشكل 15-HPETE ثم 15-HETE ولا تزال قيد الدراسة .
تتميز البروستاغلاندينات بخاصية التماكب ( المزامرة ) وتوجد إنزيمات تماكب ( إنزيمات إيزوميراز ) حيث لكل مركب أنزيم مصنع له ثم أنزيمات مماكبة .
سبب التسمية PG وهي اختصارً للبروستاغلاندين Prostaglandin حيث أن الباحث فون بولار السويدي الأصل عام 1937 اكتشف البروستاغلانيدن في السائل المنوي ، وتبين له أن له تأثيراً مقلصاً لعضلة الرحم ؛ وظناً منه أن هذا المركب مصدره غدة البروستات Prostate Gland لذلك دعاه بالبروستاغلاندين ، لكن البحوث التي تلت اكتشاف البروستاغلاندين ( حوالي 10 آلاف بحث ) بينت أن البروستاغلاندين متواجد في جميع أنسجة الجسم ( قزحية صفيحات،..).
الحرف الذي يلي PG يدل على اسم المادة المذيبة المستخدمة في استخلاص مركب البروستاغلاندين .
مثلاً :
PGE : المادة المذيبة هي الإيثر Ether .
PGA : المادة المذيبة هي الكحول Alcohol .
PGF : المادة المذيبة هي محلول موقي من الفوسفات ( الفوسفات في السويدية Fosfat ) .
أما الرقم الذي يلي فيدل على عدد الروابط المزدوجة .
أما الرمز a في مركبات PGF فهذا يدل على أن جذري الهيدروكسيل في الفحم 9 , 11 هما أسفل الجزء البروستاغلانديني من الناحية الفراغية .
جميع مركبات البروستاغلاندين تحوي جذر هيدروكسيل OH في الموقع 15a .
آلية التأثير والتحرر والاستقلاب :
تعتمد على وجود مستقبلات خاصة لكل مركب ومماكب تتفاعل معه وتبدي التأثيرات المطلوبة ، أما بالنسبة للاستقلاب فتتميز مركبات البروستاغلاندين بأنها غير مستقرة كيميائياً وتتراوح مدة التأثير بين 2-5 دقائق .
6Keto PGF1a .
كما أن PGI2 يستقلب إلى المستقلب السابق نفسه فهو مستقلب أساسي .
التأثيرات الدوائية للبروستاغلاندين :
عند الذكور :
تبدي PGF1a و PGF2a و PGE1 تأثيراً منشطاً للخصية وتقوم بدور وظيفي هام في اصطناع التستوستيرون .
ويحتوي السائل المنوي على مركبات البروستاغلاندين ولها تأثير مقلص للعضلات الملساء المحيطة بالقناة التناسلية وتبين أنها تساعد على القذف Ejection وتقلص الحبل المنوي والقناة المنوية ولها دور وظيفي هام في تحديد الخصوبة أو العقم عند الذكور .
عند الإصابة بالعقم عند الذكور ينخفض PGE1 في السائل المنوي إلى 12 بيكوغرام/مل سائل منوي بالمقارنة مع مستواه الطبيعي 54 بيكوغرام/مل سائل منوي .
عند الإناث :
لها عدة وظائف هامة فيزيولوجية في تنظيم الإباضة والطمث والحمل ومنعه وتحريض الإباضة والإجهاض ومنع الحمل .
حيث تقوم PGF2a , PGF1a , PGE2 بوظيفة منظمة لعملية الإباضة والطمث والحمل وتساعد على تنشيط حركة النطاف وانتقالها في نفير فالوب إلى حيث يتم الالقاح حيث أنها تحرض الإباضة وتمزق جريب دوغراف ولها تأثير حال للهرمون اللوتيئيني L.H وتؤدي إلى استحالة مبكرة في الجسم الأصفر ولهذه المركبات دور منظم للدورة الطمثية حيث يزداد تركيز البروستاغلاندين تدريجياً حتى تصل للتركيز الأعظمي في بدء دورة طمثية جديدة .
ولهذا الارتفاع التدريجي علاقة بالإصابة بآلام عسرة الطمث وتشمل آلام أسفل الظهر وآلام بطنية معوية .
إعطاء مضادات بروستاغلاندين من نوع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وتتمثل بمثبطات الأنزيم COX1 و COX2 مثل الإندوميثاسين وكيتوبروفين وميفيناميك أسيد الذي له اصطفائية أقل في تثبيط هذه الأنزيمات .
تؤخذ قبل بدء الدورة بـ 2-3 أيام وأثناء الدورة وبعدها .
تبين لبيكلر وزملاؤه أن تركيز PGF2a في دم الطمث لدى الإناث ذوات الطمث العادي أو المريح أو الهادئ 3.4 ميكروغرام/مل دم طمث بينما يرتفع تركيز هذا المركب PGF2a إلى حوالي 3 أمثاله في الإناث ذات الطمث المترافق بآلام عسرة الطمث حيث يصل إلى 9.3 ميكروغرام/مل دم طمث .
تبين الدراسات أن حقن مركبات البروستاغلاندين في السائل الأمينوسي يبدي تأثيراً منشطاً لعضلة الرحم مشابهاً لتأثير الأوكسي توسين وبالتالي يستفاد من PGF2a , PGF1a , PGE2 في تحريض المخاض وتبين أن حساسية الرحم تزداد نحو الأوكسي توسين في نهاية الحمل وبداية المخاض .
ملاحظة : الساليسيلات لها تأثير مثبط لاصطناع البروستاغلاندين لذلك تعمل على زيادة فترة الحمل أكثر من 280 يوم فلا يجب تناولها أثناء الحمل كما أنها تطيل فترة المخاض حيث أن زمن المخاض يتناقص بتكرار الولادة فهو :
- عند الخروس : 8-12 ساعة .
- الولادات التالية : ½ -2 ساعة .
علاقة البروستاغلاندين بمنع الحمل :
إن PGF2a , PGE2 وعند حقنها داخل الرحم خلال الأسبوعين الأوليين من الحمل ( خاصة يوم 8-9 من الإلقاح ) يمكن لها أن تنهي الحمل وتحدث الإجهاض ويترافق ذلك بتأثيرات جانبية هي نزوف دموية شديدة وغثيان وقياء وآلام بطنية معوية قولنجية .
وقد أمكن تحضير بعض مركبات البروستاغلاندين لإحداث الإجهاض ومنها PGF2a وتعطى في الأسبوعين الأولين فقط ويشترط موافقة الزوج والزوجة ؛ حيث أنه بعد أول أسبوعين يحتاج إلى تجريف الرحم وهي تحتاج لخبرة وإجراء التخدير العام .
يحضر PGF2a للاستعمال السريري لإحداث الإجهاض وإنهاء الحمل .
® الاسم التجاري : بروستين و إينوبروست .
q الأشكال الصيدلانية والجرعة :
· حبابات 5 ملغ/مل ، وسعة الحبابة 4 مل ويتم حقن مقدار 4 مل في السائل الأمينوسي لإحداث الإجهاض .
· تحاميل مهبلية بروستين E2 (دايمو بروستين 5 ملغ) تطبق عميقاً داخل المهبل كل 4 ساعات حتى حدوث الإجهاض ويتطلب ذلك 20-24 ساعة مع حدوث التأثيرات الجانبية :
نزوف دموية شديدة – غثيان – قياء – آلام معدية شديدة .
تعليل آلية عمل اللولب I.U.D ) Intra Uterine Device ):
إحدى وسائل منع الحمل يجب أن يطبق في الرحم بحجم مناسب وخبرة كافية حيث أن طول الرحم الطبيعي3-4 سم طبيعي.
آلية منع الحمل :
تطبيق اللولب يحرض على اصطناع PGF2a وهذا المركب يقلص قرن الرحم ونفير فالوب وبالتالي يمنع تعشيش البيضة الملقحة فتخرج دون أن تعشش ولا يحدث الحمل .
يتم اصطناع مركبات PGE2 , PGE1 في النسيج الرئوي القصبي ويحدث تأثيراً مرخياً للقصبات والقصيبات أي تبدي تأثيراً مشابهاً لمقلدات الودي وذلك من خلال زيادة نشاط الوسيط الكيميائي cAMP .
TXA2 , PGF1a تحدث تقلصاً عضلياً وتشنجاً قصبياً وتعلل الآلية الإمراضية لحدوث الربو بتحررها إضافة إلى تحرر السيروتونين والهيستامين و LDC4 .
تبدي PGE1 و PGE2 و PGI2 تأثيراً خافضاً للضغط الشرياني وموسعاً للأوعية الدموية ويترافق ذلك بتسسرع القلب بفعل انعكاسي عن طريق مستقبلات الضغط وزيادة الجريان الدموي الشرياني في الشرايين الإكليلية .
يتم اصطناع PGI2 في الطبقة المبطنة للشرايين والشرينات ويؤدي تحررها إلى توسع الأوعية الدموية وخفض الضغط الدموي الشرياني .
كما أن لـ PGI2 دوراً منظم فيزيولوجي للجريان الإكليلي .
TXA2 , PGF2a , PGF1a لها تأثير مقبض للأوعية الدموية ورافع للضغط وحتى في أوردة الأطراف السفلية ( وتعرف باسم أوعية السعة ) .
القناة الشريانية :
تكون مفتوحة أثناء الحياة الجنينية وهي تصل بين الشريان الرئوي ( دم وريدي ) والأبهر ( دم شرياني ) وبعد الولادة يتم انغلاق هذه القناة جزئياً أو كلياً .
وتبين الدراسات أنه أثناء الحياة الجنينية تبقى سالكة تحت تأثير نشاط وتحرر PGI2 الذي يوسعها ويجعلها سالكة أما بعد الولادة ونتيجة لتوقف تحرر هذا البروستاغلاندين يؤدي إلى تليف هذه القناة وانغلاقها وانسدادها وانفصال الاتصال بين الدم الشرياني والوريدي وهي الحالة الطبيعية عند معظم الأطفال .
لكن بعض الأطفال يصابون بأمراض ولادية تتصف ببقاء القناة الشريانية سالكة ومفتوحة وتعلل باستمرار تحرر PGI2 ويؤدي إلى زرقة وضيق نفس ونقص أكسجة وضخامة بطين أيسر واسترخاء بطين أيسر وهي حالة خطيرة جداً .
المعالجة :
تتم المعالجة الأساسية جراحياً لكن تبين الدراسات إمكانية الاستفادة من أحد انواع البروستاغلاندينات يدعى ألبروستاديلAlprostadil من PGF1 يتم حقنه بجرعة 0.1 ميكروغرام/كغ وزن الطفل بالتسريب الوريدي مع أحد المحاليل الفيزيولوجية أو السكرية ولمدة 15 ساعة ويؤدي ذلك إلى تقلص وتضيق القناة الشريانية مما يساعد على تحسن حالة الطفل .
يحضر هذا المحلول بتركيز 500 ميكروغرام/مل محلول .
4- التأثير على الصفيحات الدموية :
تبدي مركبات TXA2 , PGA2 , PGE2 تأثيراً مكدساً للصفيحات الدموية .
وعلى العكس من ذلك تقوم مركبات PGI2 , PGD2 , PGE1 ( بروستاسيكلين ) بتثبيط تكدس الصفيحات وأقواها في هذا التأثير هو PGI2 .
تبين الدراسات الحديثة أنه في حال حدوث تصلب الشرايين يتوقف اصطناع PGI2 في بطانة الشرايين وذلك بسبب ترسب وتشكل العصيدة الشريانية .
وقد رأينا سابقاً أن مركبات الساليسيلات ( ASA ) تقوم بتثبيط تكدس الصفيحات وذلك عن طريق إخلال التوازن بين مركبات البروستاغلاندينات.
5- التأثير على الجهاز الهضمي :
التأثير على القرحة :
تبين الدراسات أنه في حال زيادة مركبات البروستاغلاندينات PGA1, PGI2 , PGE1 , PGE2 يحدث نقصان في إفراز عصارة المعدة وإفراز HCl بالخاصة وبالتالي فهي تمتلك تأثيراً مضاداً للقرحة الهضمية .
مركب 5- ميثيل PGE1 :
® الاسم التجاري : ميزوبروستول Mesoprostol ، سيتوريتيك .
q الاستعمال السريري : يستعمل في معالجة القرحة وترميمها .
q الجرعة الدوائية :
· يعطى عن طريق الحقن العضلي بمعدل 600 ميكروغرام/يوم .
· كما يعطى عن طريق الفم بمعدل 100 ميكروغرام 4 مرات يومياً لمدة أسبوعين ،ويمكن استخدامه بالمشاركة مع مضادات H2 .
التأثير على الأمعاء :
تبدي مركبات PGE1 , PGE2 تأثيراً مقلصاً للألياف الطولانية في العضلات الملساء وتأثيراً مرخياً للعضلات الدائرية بينما تبدي PGF1a , PGF2a تأثيراً مقلصاً لكلا النوعين .
توجد علاقة ما بين الإصابة بالتهاب القولون التقرحي ومركبات البروستاغلاندين حيث بين الباحثان سوار و هارس عام 1977 وجود علاقة بين التهاب القولون التقرحي وتحرر مركب PGE1 , PGE2 , PGF1a , PGF2a وهذا ما يعلل الإسهالات الشديدة والنزوف الدموية المرافقة لهذا المرض .
المعالجة :
تتم المعالجة بأحد المركبات الدوائية من مركبات السلفا ويعرف باسم سلفاسالازين (سلفاسالازينوبيرين) والذي يستقلب بواسطة الفلورا المعوية إلى سلفابيرين ( مضاد إنتان ) وإلى 5- أمينو ساليسيليك أسيد وهو من مشتقات الساليسيلات وله تأثير مثبط لتحرر واصطناع PGE1 , PGE2 , PGF1a , PGF2a .
تبين الدراسات أيضاً وجود علاقة ما بين الإصابة بالكوليرا وما بين البروستاغلاندينات حيث تحدث ضمات الهيضة إسهالات مائية شديدة رزية القوام وتبين أن ذيفانات هذه الضمات تحرض على تحرير PGE1 , PGE2 لذلك يمكن الاستفادة من الساليسيلات في تثبيط اصطناع هذه المركبات ( PGE1 , PGE2 ) كما يمكن للساليسيلات أن تفيد في الوقاية من سرطان القولون .
تبدي مركبات PGE1 , PGE2 , PGI2 , PGA2 تأثيراً مدراً للبول حيث يزداد حجم البول المنطرح كما يزداد إطراح الصوديوم والكلور بسبب توسع الأوعية الكلوية وزيادة التروية الدموية الكبية والضغط الكبي وبالتالي زيادة معدل الترشيح الكبي .
وعلى العكس فإن PGF1a , PGF2a تبدي تأثيراً مقبضاً للأوعية الدموية الكلوية مؤدية بذلك لنقص الجريان الدموي في مستوى الكبب ونقص معدل الترشيح الكبي ونقص حجم البول المنطرح يعتقد أن لمركبات PGE1 , PGE2 دوراً منظماً لوظيفة النفرون ومعدل الترشيح الكبي وعود امتصاص الشوارد من الأنبوب القريب .
كما يعتقد أن PGA2 يشرف على التوازن بين طرح وعود امتصاص الصوديوم ويعرف PGA2 باسم هرمون ميديولين Meduline ، كما يحرض الأخير على إفراز الرينين من الجهاز قرب الكبي .
6- التأثير على الجهاز العصبي :
إن حقن PGE1 , PGE2 داخل البطينات الدماغية عند القرود تجريبياً يبدي تأثيراً مثبطاً لفعالية C.N.S كما يحدث حالة تدعى الجامودية ويدعم تأثيرها في إطالة زمن النوم بمركبات الباربيتورات .
كما أن حقنها داخل الوطاء يؤدي إلى ارتفاع الحرارة المركزية ونقص الشهية للطعام .
أما PGF1a فهو يؤدي إلى تثبيط المنعكسات الشوكية .
يعتقد أن PGE2 له دور فيزيولوجي منظم لوظائف الدماغ الحسية والحركية وله علاقة بالعديد من الأمراض مثل الضمور العضلي الشديد – التصلب اللويحي المنتشر – الصرع – الشقيقة – الباركنسونية – الذهان …………
يتم تشكل PGE2 و PGF2a في قزحية العين وخاصة عند تعرضها للرضوض الميكانيكية حيث يحدث تفاعل التهابي يتظاهر بتضيق الحدقة والتهاب القزحية والتوسع الوعائي ( وفي الرضوض الشديدة يمكن أن يحدث انفصال الشبكية ) .
كما يحدث زيادة النفوذية الوعائية في البيت الأمامي وبالتالي زيادة الضغط فيه .
تبين الدراسات إمكانية انتقال التفاعلات الالتهابية من العين المريضة إلى العين السليمة بفعل انعكاسي ويعلل ذلك بسبب اصطناع وتحرر PGE2 , PGF2a .
8- علاقة البروستاغلاندينات مع التفاعلات الالتهابية وحدوث الألم :
توجد علاقة بينها و بين التفاعل الالتهابي والأمراض الإنتانية الناجمة عن غزو العوامل الجرثومية أو الكيميائية أو الفيزيائية المحدثة للالتهاب ( من علامات الالتهاب : الألم – الاحمرار – ارتفاع الحرارة والوذمة الموضعية – والتورم – إضافة إلى العجز الوظيفي ) وزيادة عدد الكريات البيضاء في منطقة الالتهاب وتحرر العديد من الوسائط الهرمونية ويشمل ذلك مركبات البروستاغلاندين وخاصة مركبات اللوكوترين من الكريات البيضاء وهجومها نحو منطقة الالتهاب بواسطة خاصة الجذب الكيميائي وهناك مادة الكيموكين Chemokins من اللمفوكينات تقوم بعملية الجذب الكيميائي للكريات البيضاء والبالعات في محاولة للقضاء على العامل الممرض كما يتحرر الهيستامين والسيروتونين والبرادي كينين وغيرها من الوسائط التي تثير حس الألم في النهايات العصبية .
التأثيرات الجانبية لمركبات البروستاغلاندين :
· آلام شرسوفية · تقلص عضلات
· غثيان وقياء · صداع
· هبوط ضغط · إسهالات مائية شديدة
· احمرار وجه .
تقسم مضادات البروستاغلاندينات إلى فئتين :
1- مثبطات الاصطناع الحيوي :
وتشتمل على :
2- مضادات مستقبلات البروستاغلاندينات:
وهي مركبات تضرب حصاراً حول هذه المستقبلات .
· أوكسا 1 : PGF1a · أوكسا 7 : PGE2
· 7 أوكسا برستانوئيك أسيد 7-Oxa Prostanoic Acid · كورتيكوستيروئيد
· مركبات كيماوية منها دي بنزو أوكسازيبين ومركب بولي فلوريتين .
Plasma Kinines
يمثلها مركبان : البراديكينين والكاليدين وهي مركبات عديدة الببتيد .
اكتشفه العالم Rocha Esilva عام 1949 وهو يتألف من تسع حموض أمينية Nanopeptide وتم اكتشافه عن طريق تفاعل أحد أنواع سم الأفاعي مع البلازما ويبدي هذا المركب تقلصاً بطيئاً للعضلات الملساء المعزولة ويبدي هذا المركب تقلصاً بطيئاً للعضلات الملساء المعزولة .
اكتشف من قبل Werle و Berek عام 1948 نتيجة التفاعل بين أحد المركبات المستخلصة في اللعاب والبنكرياس ( البنكرياس باللاتينية Kallikreas ) مع a-Globuline ودعيت المادة باسم كاليدين .
يتألف الكاليدين من 10 حموض أمينية Decapeptide وتبدي تأثيرات مقلصاً للعضلات الملساء سواءً في الأمعاء أو القصبات . ويمكن للكاليدين أن يتحول إلى البرادي كينين بواسطة أنزيم أمينوببتيداز .
يبدي كلا المركبين تأثيراً موسعاً للأوعية الدموية ويمكن لهما إثارة حس الألم .
يتم الاصطناع الحيوي لهذه المركبات على النحو التالي :
بدءاً من العامل XII ( عامل هاجمان غير المنشط ) يتحول هذا العامل إلى عامل هاجمان المنشط XII بواسطة عوامل تنشيط تشمل على تربسين – سم الأفاعي – a2-Globuline .
العامل XIIالمنشط
يحول مولد الكاليكرين إلى
الكاليكرين وهو نوع من الأنزيمات
المتواجدة في البنكرياس بكميات
عالية وهو يتفاعل معa2-Globuline فيحول مولد
الكاليدين إلى كاليدين وكذلك مولد
البرادي كينين إلى برادي كينين ويمكن
للكاليدين ان يتحول إلى برادي كينين
بواسطة
أنزيم أمينوببتيداز .
مدة تأثير هذه المركبات قصيرة جداً وهي حوالي دقيقتين بعدها تتحول إلى ببتيدات غير فعالة تحت تأثير نشاط انزيم كاينيناز Kinainase أو كاربوكسي ببتيداز .
1- على الجهاز القلبي الوعائي :
لها تأثير موسع للأوعية الدموية ( من أقوى الموسعات ) تعادل في تأثيرها الموسع 10 أمثال الهيستامين .
في حال الحقن الوريدي لأحدهما بمقادير زهيدة ½ ميكروغرام/كغ فإنها تبدي توسعاً وعائياً شديداً وأيضاً تحدث توسعاً وعائياً في أوعية الجلد والعضلات والكلية والقلب والرئتين والدماغ وكافة الاحشاء وتترافق باحمرار الوجه وهبوط الضغط الشرياني الانقباضي والانبساطي وتسرع القلب وزيادة الحصيل القلبي بفعل انعكاسي ناجم عن هبوط الضغط وتوسع الأوعية الدماغية مما يؤدي إلى احتقان وصداع نابض .
تتميز الكينينات بأنها تعمل على زيادة النفوذية الوعائية الشعرية وتأثيرها يعادل 5 أضعاف تأثير السيروتونين أو الهيستامين ويتناول ذلك الوريدات الصغيرة إضافة إلى الأوعية الشعرية مما يؤهب لحدوث الوذمات الموضعية وتراكم السوائل تحت الجلد وحدوث الاستجابة الثلاثية للويس وهي الاحمرار Flash التوهج Flare القرص الوذمي Edema .
ملاحظة : لا يمكن لمضادات الهيستامين معاكسة أو تثبيط هذه التأثيرات سابقة الذكر .
لها تأثير مقلص للعضلات الملساء خارج الأوعية الدموية ( أمعاء – قصبات – الرحم – معزولة من أرنب أو خنزير هندي ) يبدي البرادي كينين تأثيراً بطيئاً بينما يكون تأثير الكاليدين واضحاً .
تتميز هذه التأثيرات بأنه لا يمكن معاكستها بالأتروبين أو الأدوية الشالة للعقد أو المضادة للهيستامين .
في حال ورم الامعاء الغرناوي السرطاوي ( ورم الخلايا المحبة للفضة ) يترافق بتحرر البرادي كينين مع السيروتونين لذلك يستفاد من الساليسيلات في معاكسة تأثيرات البرادي كينين .
تبدي الكينينات تأثيراً مقلصاً للقصبات والقصيبات وتؤدي لتضيق قصبي ، هذه التأثيرات تظهر بوضوح في حالة الإصابة بالربو القصبي لذلك يضاف البرادي كينين إلى العوامل المحدثة للتفاعل الربوي لذلك يمكن معاكسة هذه التأثيرات بالساليسيلات وليس بالأتروبين أو شالات العقد .
تبدي تأثيراً مثيراً لحس الألم Algogenic وتثير حس الألم الشديد وحس الحرقة عند حقنها في الشرايين أو البريتوان أو عند الإنسان داخل الأدمة .
يمكن معاكسة هذه التأثيرات بمسكنات الألم من نوع الساليسيلات .
كذلك فهي تساهم في إحداث حالة الصدمة التأقية والتعرض للضغوط الميكانيكية والتفاعلات الالتهابية النسيجية والتهاب المفاصل النقرسية والوذمة العرقية العصبية ولدغ الأفاعي والحشرات .
لا يوجد مثبط نوعي لاصطناع الحيوي لكينينات البلازما ، لكن الدراسات تبين إمكانية الاستفادة من الساليسيلات ومضادات الالتهاب وخافضات الحرارة الأخرى في معاكسة التأثيرات الناجمة عن تحرر كينينات البلازما وتعلل آلية تأثير ASA في تخفيف الصداع بأن لها تأثيراً مضاداً للبرادي كينين .
أمكن التعرف على مثبطات للبروتيناز والكاليكرين في البنكرياس يدعى هذا المركب:
® اسمه التجاري : Trasylole .
ولهذا المركب أيضاً تأثيراً مضاداً لانحلال الفيبرين ( مضاد نزف ) يستفاد من هذا المركب في معالجة التهاب البنكرياس الحاد النزفي الحاد وهي حالة مرضية حادة تترافق بآلام شديدة في ناحية البطن ويتم تشخيص هذا المرض بمعايرة الاميلاز في الدم والذي يتراواح بين 0 و30 وحدة والذي يرتفع تركيزه ويزيد نشاطه خاصة أثناء النوبة الحادة .
وقد يرتفع إلى حوالي 10000-80000 وحدة وقد يظهر في البول .
تعالج هذه الحالة بمركبين وتعطى مع المحاليل الفيزيولوجية عبر التسريب الوريدي :
يحضر على شكل حبابات فقط 20 ملغ/مل – 40 ملغ/مل – 80 ملغ/مل .
الجرعة : 2-3 ملغ/كغ من وزن الجسم للبالغين حقناً بالوريد في الأيام الأولى وبعد التحسن يعطى حقناً بالعضل .
نهاية بحث البروستاغلاندينات وكينينات البلازما
جميع الصفحات خاصة بموقع www.mbjabri.8k.com